عزيزى الزائر عند قيامك بعمليه التسجيل
يستوجب عليك تنشيط حسابك من خلال رساله
تصل إليك على بريدك الالكترونى حتى يكتمل التسجيل

مع تحيات إداره المنتدى
د/على نور


إسرائيل والرياضة.. قطبان متنافران في أغلب الأحيان

اذهب الى الأسفل

إسرائيل والرياضة.. قطبان متنافران في أغلب الأحيان

مُساهمة من طرف medo007 في الثلاثاء 17 أغسطس 2010, 8:50 am

إسرائيل هي الدولة المسئولة عن معظم مشاكل العالمين العربي والإسلامي في الماضي وحتى الآن.. إسرائيل دائما تعتمد على مقوّمات يجب أن تتوافر لتضمن لها البقاء على الدوام، وبالرغم من أن إسرائيل تدخل في مصافّ الدول المتقدمة علمياً وتُولي العنصر البشري اهتماماً كبيراً يفوق ما توليه الدول العربية لمواطنيها، ولكن العجيب أن سجلّ إسرائيل الرياضي دائماً كان فقيراً على الصعيد العالمي أو حتى الإقليمي، واعتمدت في انجازاتها القليلة على مقاطعة الدول العربية للفعاليات الرياضية التي كانت تشارك فيها إسرائيل.. وسنحاول في السطور القليلة المقبلة استعراض مقتطفات من السجل الرياضي الضعيف لإسرائيل.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


إسرائيل شاركت في 19 دورة أوليمبية ولم تنلْ إلا سبع ميداليات
إسرائيل شاركت في 19 دورة أوليمبية ولم تنلْ إلا سبع ميداليات

إسرائيل والألعاب الأوليمبية
شاركت إسرائيل في الألعاب كدولة منذ عام 1952 بالرغم من تشكّل لجنتها الأوليمبية منذ عام 1933 أثناء الانتداب البريطاني على فلسطين، وقد احتاجت إسرائيل لأربعين عاماً لتحرز ميداليتها الأولى، وكان ذلك في أوليمبياد برشلونة عندما حصلت "يال آراد" على برونزية "الجودو" (في رياضة الجودو يحصل الخاسران في قبل النهائي لكل وزن على الميدالية البرونزية).

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

إسرائيل شاركت في 19 دورة أوليمبية (14 صيفية و5 شتوية) ولم تنلْ إلا سبع ميداليات فقط (ذهبية وفضية وخمس ميداليات برونزية) اقتصرت على ثلاث ألعاب فقط وهي الجودو والشراع والكانوي (نوع من سباق الزوارق الصغيرة)، وهو رقم يدلّ على مدى فشل هذه الدولة العسكرية، وبالمقارنة مع مصر ستعرف إسرائيل مدى تقزّمها كدولة؛ فمصر التي أسست لجنتها الأوليمبية عام 1910 وشاركت لأول مرة في الأوليمبياد عام 1912 (بإجمالي 21 دورة منها 20 صيفية وواحدة شتوية) واستطاعت أن تحصل على 24 ميدالية متنوعة (7 ذهبيات و7 فضيات و10 برونزيات) وبداية الحصول على الميداليات كانت في دورة أمستردام 1928 بأربع ميداليات (ذهبيتان وفضية وبرونزية) في رياضات رفع الأثقال والمصارعة والغطس، وتفوّقت مصر لاحقاً في ألعاب أخرى، وحازت فيها على ميداليات مثل الملاكمة والجودو والتايكوندو.

وليست مصر وحدها هي من تفوّقت على إسرائيل (بسطوتها العلمية الفائقة)، فكانت الجزائر وتونس والمغرب هي أيضاً دول تفوّقت على إسرائيل؛ لأن الرياضة ببساطة مجال لا بلطجة فيه.


الرياضة مجال لا مكان للبلطجة فيه
الرياضة مجال لا مكان للبلطجة فيه

كرة القدم
انسحبت إسرائيل من الدورات الآسيوية للمنتخبات والأندية بعد ضغط ومقاطعة عربية كبيرة جعلت من الحياة الكروية في إسرائيل جحيماً لا يُطاق؛ فبالرغم من تحقيق نجاحات على كلا الصعيدين (المنتخبات والأندية) في آسيا فإنها اضطُرت للخروج من آسيا والانضمام إلى الاتحاد الأوروبي عام 1994 رسمياً، وهناك عرفت إسرائيل حجمها الطبيعي حيث واجهت أنديتها ومنتخباتها صعوبات كبيرة.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

تأهّلت إسرائيل لكأس العالم مرة واحدة منذ أربعين عاماً (1970 في المكسيك) -عندما كانت لا تزال موجودة في الاتحاد الآسيوي قبل استبعادها عام 1974- ولكن كان تأهلها عن اتحاد الأوقيناوس (أي أن اسرائيل ظلت لمدة 20 عاماً منبوذة من جميع الاتحادات الإقليمية)، كما تأهّل منتخبها الأوليمبي إلى الأوليمبياد مرتين عامي 1968 و1976 وخرج في المرتين من الدور ربع النهائي..

الفشل الإسرائيلي تجلّى بوضوح في مشاركات الأندية الإسرائيلية في دوري الأبطال الأوروبي لكرة القدم حيث لم يتمكن سوى ناديي ماكابي تل أبيب وماكابي حيفا من التأهل لدور المجموعات للبطولة، النادي الأول شارك في نسخة 2004 - 2005 وحل أخيراً في مجموعته برصيد أربع نقاط فقط، فيما كان ماكابي حيفا أكثر فشلاً عندما شارك في نسخة 2009 – 2010 وتفوق في الحقيقة على نفسه من ناحية الفشل؛ حيث خسر جميع مبارياته الست، واستقبلت شباكه 8 أهداف، ولم يستطع تسجيل أي هدف طوال المباريات الست ليخرج غير مأسوف عليه.


إسرائيل لديها أولوية أخرى غير الرياضة
إسرائيل لديها أولوية أخرى غير الرياضة

فشل واضح وسبب واحد
وقد يقول قائل إن صغر تعداد سكان إسرائيل (البالغ 7 ملايين نسمة) قد يكون هو السبب في هذا الفشل؛ لعدم وجود تنوّع كبير في نوعية السكان.. إلا أن الحقيقة مغايرة لذلك الافتراض نوعاً ما؛ حيث إن العنصر البشري في إسرائيل يلقى اهتماماً كبيراً سواء في التعليم أو الرعاية الصحية (خصوصاً إذا كان يهودياً ومن اليهود الغربيين تحديداً)، كما أن إسرائيل تتمتع بتقدم علمي كبير اتفقنا على ذلك أو اختلفنا، كما أن الإسرائيليين يتمتعون بقدر كبير من التنوع؛ حيث إنهم أتوا من بقاع شتى من العالم سواء من روسيا أو أمريكا أو إثيوبيا أو حتى اليمن؛ أي أن بها جميع أشكال البشر، وهو نفس التنوع الذي منحها الفرصة للتقدم العلمي، فبجانب الدعم المادي (بصوره المختلفة) الذي تحصل عليه من الولايات المتحدة والغرب بشكل عام، فإن تنوّع عقولها ساهم في تفوّقها علمياً.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

تعداد السكان الصغير لم يكن يوماً عائقاً أمام التميّز؛ فدولة مثل أوروجواي (التي يبلغ تعدادها 3 ملايين ونصف المليون نسمة) نجحت في الحصول على 10 ميداليات أوليمبية، والحصول على بطولة كأس العالم لكرة القدم مرتين، ونالت أخيراً المركز الرابع في بطولة كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا، كما أن دولة مثل كوبا (تعداد سكانها 11 مليونا) يعيش سكانها في فقر مدقع وحصار دائم من قبل الولايات المتحدة ويعيشون على أرض جزيرة صغيرة استطاعت أن تحصل على 194 ميدالية أوليمبية، نعم 194 ميدالية متنوعة من بينها 67 ميدالية ذهبية، وهذا ليس خطأ كتابيا!.

كل ما يمكن قوله إن إسرائيل بما يعيش على أرضها من سكان لديهم أولوية أخرى غير الرياضة؛ فهم لا يتفوّقون إلا في التخطيط لسرقة حقوق الآخرين واغتصاب أراضيهم والقتل والسطو وكل ما هو غير آدمي من سلوكيات؛ فالإسرائيليون جيش له دولة، وليست دولة لها جيش.


avatar
medo007
عضو متألق
عضو متألق

عدد المساهمات : 121
تاريخ التسجيل : 07/11/2009
العمر : 28

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إسرائيل والرياضة.. قطبان متنافران في أغلب الأحيان

مُساهمة من طرف Lampard في الثلاثاء 24 أغسطس 2010, 11:00 am

كل ده بس لان الناس دى مش حاطين دماغهم فى الكورة
الناس دى لما بيعملوا حاجة بيعملوها بجد
ولو كانت الكورة ضمن مخططاتهم كانوا بقوا فيها حكاية
بس هما سايبينلينا الحاجات دى وماسكين فى الاكبر منها
avatar
Lampard
عضو جديد
عضو جديد

عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 20/07/2010
العمر : 28
الموقع : www.abdelkafy.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى